actualitées
actualitée
ثمانية جرحى والدرك يحقق في الحادثة ثلاثيني يشعل النار في حافلة مليئة بالركاب في جيجل
أصيب ثمانية ركاب بجروح متفاوتة الخطورة أمس بعد احتراق حافلة لنقل المسافرين تعمل على الخط الرابط بين بلدية الأمير القادر بجيجل وعاصمة الولاية، في عملية انتحارية كان بطلها شاب يعاني من اضطرابات نفسية.
وحسب شهود عيان فإن الحادثة وقعت في حوالي الساعة الواحدة والنصف زوالا على مستوى المخرج الغربي لبلدية الأمير عبد القادر، حيث وبمجرد انطلاق الحافلة التابعة لأحد الناقلين الخواص في رحلة بين البلدية ومدينة جيجل، تفاجأ الركاب الذين كانوا على متنها، بإقدام شاب في 31 سنة من عمره كان يجلس بأحد المقاعد الخلفية، على سكب كمية من البنزين كانت بحوزته داخل صفيحة زيت، ثم أضرم النار. وأشارت ذات المصادر إلى أن حالة هلع انتابت لحظتها الركاب، حيث انتشرت النيران في فترة قصيرة على مستوى المقاعد، قبل امتدادها إلى باقي أجزاء الحافلة التي احترقت عن آخرها، رغم محاولات إخمادها التي باءت بالفشل. وفي وقت تم نقل الجرحى إلى كل من مستشفى جيجل والطاهير، باشرت مصالح الدرك الوطني تحقيقا في ظروف وملابسات الحادث، حيث تحدثت نفس المصادر عن كون منفذ العملية الانتحارية هذه يعاني من اضطرابات نفسية.
بعد أن عجزت السلطات عن الوصول إليها 100 شاب يجازفون لإنقاذ عائلات حاصرتها الثلوج في جيجل
تهيكل أزيد من مائة شاب من حي العقابي بمدينة جيجل في شكل مجموعات، وقرّروا المجازفة بأنفسهم في سبيل إنقاذ العائلات المحاصرة بالثلوج من الجوع.
وأشار هؤلاء الشبان، في اتصال بـ »الخبر »، إلى أنهم مصرّون على بلوغ أبعد نقطة تقطنها عائلات في المشاتي والقرى الجبلية، بعد أن خاضوا تجربة خلال الثلاثة أيام الماضية، بنقلهم كميات من المواد الغذائية والمؤونة إلى سكان مشاتي أسراتو، والوادية، وأولاد طاهر الواقعة بين بلديات تاكسنة، سلمى وبني ياجيس، التي عجزت السلطات عن الوصول إليها بواسطة الآليات.
وأضاف هؤلاء المتطوعون بأنهم مشوا على الأقدام وسط الثلوج محملين بالمؤن، على مسافة وصلت إلى 16 كلم ذهابا وإيابا، لعدة ساعات، في ظروف مناخية جد صعبة، وجازفوا بأنفسهم، حيث اعترضت طريقهم حيوانات في حالة هيجان من شدة الجوع، بعد أن استنجدوا ببعض ممن يعرفون المسالك تجنبا لتعرّضهم للتيه وسط بياض لا متناه.
وفي هذا الإطار، ناشد هؤلاء الشبان جميع الهيئات التدخل لتمكينهم من كميات من المؤونة عن طريق الهلال الأحمر الجزائري، قصد ضمان بلوغ أكبر عدد من العائلات المحاصرة، والتي يستحيل فتح الطرق إليها في الوقت الراهن، بعد نفاد المواد الغذائية التي تم جمعها خلال الأيام الماضية.
